يُستبدل وريث دوقٍ عديم الفائدة بعابرٍ حديث للزمن يجلب أسلحة حديثة إلى عالم العصور الوسطى. تتبع «المغلوب الحديث، ملك العصور الوسطى» قصة لوسيان، وريث دوقٍ يكاد الجميع يعدّونه عديم الفائدة. تنقلب حياته رأساً على عقب حين يحلّ محلّه عابرٌ حديث للزمن، يصل وفي معصمه سوار زمكاني يربط بين عالمين. لا يصل القادم بيدين فارغتين، فهو يحمل أسلحة حديثة إلى بيتٍ من العصور الوسطى لا يدري ماذا يصنع بها، والذين تجاهلوا لوسيان من قبل صاروا فجأةً يولونه اهتماماً بالغاً. تدور الحكاية حول الفجوة بين الرجل الذي كان الجميع يتوقعه والرجل الذي يقف الآن في مكانه. تجعل سمعة لوسيان القديمة كل خطوة يخطوها القادم تبدو مفاجئة، وكل مفاجأة ترفع خطر انكشافه. ويضم الغلاف أنواع الخيال العلمي والتاريخي والدراما والثراء الفاحش، لذلك يمتد الصدام بين العصرين عبر معظم المشاهد. ومع انتشار الأسلحة خارج الأحاديث الخاصة، تتحول المخاطر من حيرة شخصية إلى مسألة سلطة، حيث قد تكلّف هفوةٌ واحدة أكثر بكثير من السمعة. تقوم النبرة على الاحتكاك بين الثقة الحديثة والمكانة الإقطاعية، ويحرص المسلسل على أخذ الجانبين بجدية. إن كنت تبحث عن قصة تبديل أجساد بطابع حديث حاد، فهذا العمل يقدّمها، إلى جانب فكرة سفر عبر الزمن لا تبدو أبداً مجرّد حيلة. عودة المغلوب على أمره في قلب الحكاية، لكن البلاط لا يُصوَّر أحمق بالكامل أبداً، وهذا ما يُبقي صراع النفوذ صادقاً. موقع لوسيان هش، والمحيطون به يراقبون. إلى متى سيستمر الجميع في التقليل من شأنه، وماذا يحدث حين ينظر أحدهم إليه عن قرب؟