أُجبرت ممرضة مخلصة على أخذ مكان أختها في زواج مدبر، لتجد نفسها مقيدة بزعيم عصابة لا يعرف الرحمة. تعيش «ليلي واتسون» حياة متواضعة كممرضة في الخامسة والعشرين من عمرها، تكرس وقتها لعلاج الآخرين والابتعاد عن المشاكل. لكن هذا الهدوء يتلاشى تماماً في صباح اليوم الذي كان من المفترض أن تسير فيه أختها غير الشقيقة «فيكتوريا» نحو المذبح. وتحت إكراه مفاجئ، تجد «ليلي» نفسها مدفوعة لتأخذ مكان «فيكتوريا» وتُجبر على تبادل الوعود مع «دومينيك كاستيلانو». لم يكن عريسها الجديد خاطباً عادياً، بل زعيم مافيا مهيب يتمتع بسلطة مطلقة على عالم الجريمة السري. وبعد تجريدها من أي سيطرة على مستقبلها، تدخل «ليلي» قصراً فخماً ومهيباً لا وزن فيه للطب أو الأخلاق في مواجهة قسوة الخارجين عن القانون. كان التكيف مع وضعها الجديد اختباراً لعزيمة «ليلي» عند كل منعطف. فالشائعات المرعبة تسبق «دومينيك» دائماً، واصفة إياه بالوحش الذي أزهق الأرواح بدم بارد لتأمين عرشه. ومع احتدام الصراع في عالم الجريمة المنظمة، ترفض «ليلي» الانكسار، وتواجه هيمنة «دومينيك» الجليدية بتحدٍ راسخ. ويولد هذا التقارب القسري احتكاكاً حاداً وفضولاً خطيراً، حتى مع تربص الفصائل المنافسة بأراضي «دومينيك». ويبقى لزاماً على «ليلي» أن تحسب كل خطوة بدقة، مدركة أن خطأً واحداً في حضرة «دومينيك» قد يكلفها حياتها. يجمع مسلسل «مسمومة بحبه (2026)» بين الصدام الحاد لقصص تحول الأعداء إلى عشاق وتقلبات الزواج القسري، ليقدم أجواءً مظلمة ومليئة بالتشويق حيث يتربص الخطر خلف كل باب موصد. وتوازن القصة ببراعة بين صراعات المافيا الدموية ومعركة السيطرة المحفوفة بالمخاطر داخل جدران البيت. ومع مطاردة أشباح جرائم القتل لـ«دومينيك» وتربص أعداء خطرين بالعروسين، تقف «ليلي» عند مفترق طرق خطير؛ لتقرر ما إن كان بإمكانها خفض دفاعاتها يوماً بجانب آسرها العنيف، أم أن نجاتها في هذه الإمبراطورية الإجرامية تتطلب الهروب قبل أن يلتهم ماضي «دومينيك» كلاهما.